يبقى الحديث ضعيفا رغم تواتر بعض ألفاظه
3 مارس، 2013
نظرات سننية في الحديث النبوي
93 مشاهدات
جاء الحديث في تلخيص العلل لابن الجوزي للإمام الذهبي:
(ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل ، فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره ، فيمحو ما يشاء ويثبت ، وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه التي يسكن ، لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والصديقون والشهداء ، وفيها ما لم يخطر على قلب بشر ؛ ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول : ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له ، ألا سائل يسألني فأعطيه ، ألا داع يدعوني فأستجيب له ، حتى يطلع الفجر )
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الذهبي – المصدر: ميزان الاعتدال – لصفحة أو الرقم: 2/98 خلاصة حكم المحدث: ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة بن محمد الأنصاري. وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الله الذي في السماء.
قال الذهبي في تلخيص العلل: حديث “ينزل الله في آخر ثلاث ساعات…” رواه أبو صالح، ثنا الليث، ثنا زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء.
قال المؤلف(ابن الجوزي): هذا من عمل زيادة. قال البخاري منكر الحديث.
قال الذهبي قلت لكن أحاديث النزول متواترة تفيد العلم (تلخيص العلل المتناهية لابن الجوزي للذهبي ص 26-27)
وعلة الحديث تكمن في الزيادة التي جاءت بها هذه الرواية.
قال المحقق أبو ياسر تميم بن محمد:: ” قلت نعم أحاديث النزول متواترة وثابتة، ولكن زيادة بن محمد هذا جاء في هذا الحديث بألفاظ منكرة مثل قوله: ” فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء، ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عدن، وهي مسكنه التي يسكن فيها، لا يكون معه فيه إلاالأنبياء والشهداء والصديقون…” الحديث
من هنا رغم تواتر حديث نزول الرب فهذا الحديث يبقى ضعيفا لما اشتملت عليه ألفاظه من زيادات عن حديث النزول