الأحدث

سبيل تزكية النفس

 فالله جل علاه ألهم نفوسنا سبيل تقواها وسبيل فجورها ؛ ولئن أطللت بهذا السؤال لدى الصوفية الكرام لسمعت العجب العجاب ؛ والله جل جلاله تعهد لنا : سورة النور  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ …

اقرأ المزيد »

جهود المحدثين في تطهير السنة في ميزان القرآن الكريم

{ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ …

اقرأ المزيد »

مقدمات في التفسير : فقه المرحمة

تنوعت أسماء الله الحسنى وتكاثرت صيغ تراكيبها ، وتعددت صفاته العلا وتجلت في أبهى مظاهرها ؛ وما استفتح كتابه العزيز وابتدأت سور قرآنه إلا باسم : ” الله الرحمان الرحيم ” ليعبر لكل ذي حجى بأنه تشريع المرحمة للعالمين جاء ضابطا لعلاقات مخلوقاته فيما بينهم وبينه من جهة وما بينهم …

اقرأ المزيد »