وقل اعملوا

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [التوبة : 105]

جاءت هذه الآية في سياق سورة التوبة. و بعد أن تعرض الله للسابقين بالخيرات وما أعد الله لهم, وتكلم عن المنافقين وعذابهم ثم عن الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا, وأمر رسوله  بالأخذ من أموالهم صدقة تطهرهم وحضه على الدعاء لهم؛ جاء الخطاب القرآني بهذه الآية في صيغة تلقين وعطف القول على الأمر بالأخذ والدعاء.
ترى ما قيمة الأعمال عند الله ؟ وما جزاؤها وأنواعها وكيفية رؤية الله ورسوله والمؤمنين للأعمال ؟ ذلك ما ستحاول السطور التالية الإجابة عنه.

سنة الله الكونية والقرآنية في الأعمال :

 

I- الحرية في اختيار الأعمال :

في التصور الإسلامي إعلاء من شأن إرادة الإنسان فهي مناط العهد مع الله, وهي مناط التكليف والجزاء…
بهذا يملك الإنسان الارتفاع على مقام الملائكة بحفظ عهده مع ربه عن طريق تحكيم إرادته وعدم الخضوع لشهواته والاستعلاء على الغواية التي توجه إليه, بينما يملك أن يشقي نفسه ويهبط من عليائه بتغليب الشهوة على الإرادة والغواية على الهداية ونسيان العهد الذي يرفعه إلى مولاه. 
 فإما يأتينكم مني هدى, فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون, والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [ البقرة : 38-39]

فالمرء خيّره خالقه بين اتباع أسباب الهدى والضلال وأعطاه الإرادة لفعل ما شاء : 
 أفمن يلقى في النار خير ؟ أم من يأتي آمنا يوم القيامة ؟ اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير [ فصلت : 40]
 إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا[ الإنسان : 3]

هكذا أطلق الله العنان لاختيار العمل. ولم يكتف بتحرير إرادتهم بل أذن لهم في أن يعبدوا ما شاءوا وأن يفعلوا ما شاءوا:
فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الزمر : 15]؛

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [فصلت : 40]

ترى فما قيمة الأعمال وما جزاؤها عند الله في الدنيا والآخرة ؟

II- قيمة الأعمال في ميزان الله :

إن الإسلام منهج حياة واقعية, لا تكفي فيه المشاعر والنوايا ما لم تتحول إلى فعل و حركة. وللنية الطيبة مكانها في تحديد قيمة العمل بمدى ارتباطه أو عدم ارتباطه بمبدأ الإخلاص لوجه الله تعالى.
وتختلف قيمة العمل باختلاف الأشخاص في الإيمان والكفر, وتتحد قيمة أعمال الكافرين على اختلاف جهدهم واجتهادهم في كونها سرابا يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا, أو رمادا اشتدت به الريح في يوم عاصف, فلا قيمة ولا وزن لها في ميزان الله.
فلا ينفع مع الكفر عمل مهما عظم وكبر أو دق وصغر, كما لا ينفع مع الإيمان عمل عُمِلَ لغير وجه الله. 

بينما تتفاوت الأعمال الخالصة لوجه الله تعالى درجات. وأعظمها قدرا وأعلاها شأناً ما ارتبطت بذات الله ذكراً وتعظيما لجلاله.
وتختلف أيضا قيمة العمل باختلاف الأعضاء المنفذة أكانت أعمال الجوارح أم أعمال القلوب ؟ فأعمال القلوب أغلى وأعلى عند الله ( ما لم تشبها شائبة) من أعمال الجوارح, كما تتفاوت الطاعات و المعاصي بأثرها، فرب معصية أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت غروراً واستكباراً.
وتختلف الطاعات بالجملة بمدى مراعاة شروط قبول العمل أو رده . من أهمها الذلة بين يدي الله وعلى المؤمنين.
تقتضي الذلة بين يدي الله : المهابة و التعظيم لجلاله والخشية من غضبه و نقمه و الخضوع لأمره و نهيه, كما تقتضي الذلة على المؤمنين الرأفة بصغيرهم والرحمة بكبيرهم و الخدمة لجميعهم والتماس الأعذار لمسيئهم و العفو عند المقدرة على ظالمهم والاستغفار لحيّهم وميّتهم.

(1)- مراعاة أولوية العمل :
إن الصدقات التي تقدم لحكومات بعض الدول المسلمة الله, المحاربة لدين الله سرا وجهرا لجديرة أن تنتصب في ميزان السيئات أولى من سجل الحسنات. 
إن المرابي مهما سارع في الإنفاق في سبيل الله و الاجتهاد في الطاعات فهو عدو لله، أعلن الله و رسوله عليه الحرب. و بهذا وجب مراعاة مقتضيات الشرع حتى لا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
كما أن تقديم عمل أو تأخير آخر يستوجب علم الأولويات الشرعية حتى يكون المرء على بيِّنة من دينه : 
أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير[ البقرة : 61]

(2)- مراعاة السنة النبوية :
عن أم المؤمنين عائشة, , قالت : قال رسول الله  :” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد” 2 

(3)- مراعاة الإخلاص لوجه الله تعالى :
وما لأحد عنده من نعمة تجزى, إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى [ الليل : 19-20] 
فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم, لكونه  أغنى الشركاء عن الشريك ولكونه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. 
 وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين [ البينة : 5]

(4)- مراعاة مقتضيات الذلة ومفهوم العبودية :
فمفهوم العبودية هو الذل والتذلل فإن غاب هذا المعنى عن العبودية لم يبق للعمل معنى. وما أجمل حكمة ابن عطاء الله حيث يقول: ” تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه, تحقق بذلك يمدك بعزته, وتحقق بعجزك يمدك بقدرته, وتحقق بضعفك يمدك بحوله و قوته “.3

فالذلة والخضوع والخشوع لجلال الله وعظمته ومراقبته، لهي من الشروط الأساسية في قبول العمل فالله لا يرفع عمل المستكبرين.

(5)- مراعاة أثر العمل : 
فإن زاد العمل للعبد ذلة بين يدي مولاه, فهو لا شك طاعة في درجات القربات، وإن كان العمل سبباً استعلائه على الخلق أضحى استدراجاً من الله ومقتا وساء سبيلا.

III – جزاء الأعمال عند الله :

ميزان الله عدل كلي وفضل وإحسان، فلا سلب حق ولا خسران في الميزان. ولا ظلم ولا طغيان ولا عدوان وجزاؤه في الدنيا, والآخرة نوعان : 
– فما جزاء السيئة إلا سيئة مثلها في حق العباد؛
– وجزاء الحسنة بعشر أضعافها, والله يضاعف لمن يشاء بغير حساب.

ومن سنن الله القرآنية :

– جزاء السيئة لمن ارتكبها كائنا من كان من جنس عمله في الدنيا من العذاب الأدنى وفي الآخرة من العذاب الأكبر, إن لم يهرع إلى باب مولاه بالتوبة والندم والعمل الصالح: 
لأقواله تعالى :
 ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به [النساء : 123]
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين  [ الأنفال : 30]
 قالوا إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون [ البقرة : 15]
 ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون [ السجدة : 21]
 إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما  [ الفرقان : 70] 
 فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون  [النحل:34] 

ومن عدالة جزاء الله في الحياة الدنيا :

(1)- وعده لأهل الإيمان والعمل الصالح :

أ- بالاستخلاف في الأرض وتمكين الدين والأمن :
 وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا[ النور : 55]

ب- كونهم خير البرية :
 إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية [ البينة : 7] 

ج- إنعامهم بالحياة الطيبة وبالكفاية الاقتصادية والأمن :
 من عمل صالحا من ذكرأ وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة  [ النحل : 97]
 ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض [ الأعراف : 96] 
 ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم  [ المائدة : 66] 

د- تكريمهم بالمحبة :
 إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا [ مريم : 96]
إنها دعوة إلى دار السلام في الدنيا فضلا عن الحور والقصور والجنان ولذة النظر إلى وجه الله الكريم في الدار الآخرة.

4 – رؤية الأعمال :

1 – رؤية الله لها :

فالله  لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء, يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور:
 ألم يعلم بأن الله يرى ؟ [ العلق : 14] 
فهو مطلع على كل سريرة وعلانية وما ربك بغافل عما يعملون.

2 – رؤية رسول صل1 للأعمال : 

هل يرى رسول الله صل1 أعمالنا ؟
عن عبد الله بن مسعود  عن النبي  قال : [ “حياتي خير لكم و وفاتي خير لكم, تحدثون ويحدث لكم, تعرض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت الله لكم].”(4)
ويشهد له قوله عز من قاءل : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا[البقرة :143] 
وقوله  : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا [ الأحزاب : 45]

3 – رؤية المؤمنين للأعمال :

يقول الله تعالى : و لتكونوا شهداء على الناس  [ الحج : 78] 

روى الإمام أحمد عن أبي سعيد مرفوعا إلى رسول الله  أنه قال : [ لو كان أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله للناس كائنا ما كان]“5. 
ويشهد لهذا الحديث أقواله صل1صل1:
ٍٍوالله مخرج ما كنتم تكتمون [ البقرة : 72]
 أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [ محمد  : 29] 

ورؤية الأعمال لا تنحصر فيمن هم معك من بني بلدتك, أو معاشريك في عالم الشهادة, بل تتعداهم إلى عالم الأموات من آباء وأقرباء, ففي ذلك عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صل1 : [إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم، فإن كان خيرا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا : ” اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك ] 6 
وروى أنس أن النبي صل1 قال : [ إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا]7.

فيا ويح من انطوت سريرته على نقيصة يسود لها الوجه في الدارين, وطوبى لمن تطهر في السر والعلن وأخلص عمله لوجه ربه الكريم, وأضحى قلبه بيت من زجاج يرى ظاهره من باطنه و باطنه من ظاهره. 

جاء في نهج البلاغة : لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم, و باستكتامها لتظهر, وبتعجيلها لتهنأ8

وهذه شهادات تكشف المستور من الأحوال : ” رأيت فقهاء يتكلمون في الناس في الحلال والحرام وفي نص كتاب الله وسنة رسوله  ثم لم أجد لكلامهم نفعا ولا ردا, إذ يلهمون الناس بأرواحهم غير المعنى الذي يتكلمون فيه وتسخر الحقيقة منهم ــ على خطرهم وجلال شأنهم ــ بذات الأسلوب الذي تسخر من لص يعظ آخر فيقول له:لا تسرق ” 9.

وقال أحمد بن مسكين الفقيه البغدادي في وصفه لسري السقطي : ” كنت في المسجد الذي يصلي فيه، فأجده في حلقته وعنده ممن كنت أعرفهم : عبد الله بن أحمد بن حنبل وإدريس الحداد وعلي بن سعيد الرازي وحوله خلق كثير وهو فيهم كالشجرة الخضراء بين الهشيم تعلوه نضرة روحه، وكأنما يمده بالنور عرق من السماء، فهو يتلألأ للعين، ولا يملك الناظر إليه إلا أن يحس في ذات نفسه إن هذا هو الإنسان الأعلى .”10

فإذا كانت الخلائق النفسية، والأعمال السرية لا تخفى على الناس مهما يكن من محاولة صاحبها لإخفائها، فماذا يقال في الأعمال التي هي مقتضى العقائد والأخلاق وما انطبعت عليه النفس من ملكات، ومرنت عليه من عادات ؟ نرى المؤمنين الصادقين يخفون بعض أعمال البر التي يستحب إخفاؤها كالصدقة على الفقير المتعفف سترا عليه، والمبالغة في الإخلاص لله تعالى الذي ينافيه الرياء وحب السمعة ولكنهم لا يلبثون أن يشتهروا بها، ونرى بعض المنافقين يخفون بعض أعمال النفاق خوفا من الناس لا من الله، ولكنهم لا يلبثون أن يفتضحوا بها,

ومن أمثال العوام: ” إن الذي يختفي هو الذي يقع.” 11

وقال الشاعر زهير :
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ** وإن خالها تخفى على الناس تعلم 

وصدق الله العظيم : والله مخرج ما كنتم تكتمون [ البقرة : 72] 

الخلاصة :

فالآية تهدينا إلى أن مرضاة جماعة المؤمنين القائمين بحقوق الإيمان, المقررة صفاتهم في القرآن تلي مرضاة الله ورسوله, وأنهم لا يجتمعون على ضلالة, وفي معناه حديث أنس قال :[ مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً فقال النبي صل1 وجبت, ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال النبي صل1 “وجبت“, فقال عمر بن الخطاب  ما وجبت؟ قال : ” هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض.]” 12

وفي معناه حديث ابن عمر مرفوعا : [ أن الله لا يجمع أمتي أو قال أمة محمد صل1 على الضلالة, ويد الله مع الجماعة ومن شذ شد إلى النار].13 
وفي معناه قول ابن عباس ” فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن“. 14
وبعد هذا الإرشاد إلى ما يقتضي الإحسان في الأعمال من مراقبة الله وتحري مرضاته و مرضاة رسوله وجماعة المؤمنين والخير لعباده بها، ذكرهم تعالى بما يقتضي ذلك من
جزاء الآخرة عليها : 15 وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون [ التوبة : 105]

” ولولا فضل الله عليك ورحمته “

لكم يعتز المرء بعمله وفعله ويغتر، وأحيانا يفتخر به على غيره ويرى نفسه فوق غيره أو خيراً منه.
لعمري تلك هي سكرة إبليس، ألم يقل إبليس قولته الشنيعة فغضب الله عليه بها دنيا وأخرى :
قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين[ ص : 76] 

وعصى آدم ربه فقال قولته :
 ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [ الأعراف : 23]
عكوف بالباب وذلة بانكسار قلب، وافتقار إلى رحمة الله وغفرانه وهو الذي شرع لمن تعطى الصدقات.
 إنما الصدقات للفقراء والمساكين  [ التوبة : 60]

الهوامش::

– في ظلال القرآن ج1/73
2 الحديث أخرجه مسلم في كتاب الأقضية ح 1718. وابن ماجة في كتاب المقدمة ح 14. والإمام أحمد في باقي مسند الأنصار ح 25797.
3 – الحكم العطائية والمناجاة الإلهية لابن عطاء الله السكندري صححها وعلق عليها حسن سماحي سويدان. الحكمة رقم 178 ص 44. 
4 )- رواه البزار. قال نور الدين الهيثمي رجال إسناده رجال الصحيح. وصححه الحافظ أبو الفضل محمد بن الصديق الغماري في كتابه نهاية الآمال في صحة وشرح حديث عرض الأعمال.
5 – رواه الإمام أحمد في مسند باقي المكثرين ج3/28.
6 – رواه ابو داود الطيالسي في مسنده ج8/ 294 حديث رقم 1794
7 – رواه الإمام احمد في مسند باقي المكثرين حديث رقم 12222ترقيم العالمية.
8 – نهج البلاغة /ج4 ص22
9 – وحي القـلم لمصطفى صادق الرافعي ج 2/186-187.
10 – وحي القـلم لمصطفى صادق الرافعي ج 2/-187
11 – تفسير المنار لمحمد رشيد رضا ج 11/34
12 – الحديث أخرجه البخاري في كتابه الجنائز ح 1367, والنسائي في كتاب الجنائز ح 1932, والإمام أحمد في مسند المكثرين ح 12026
13- أخرجه الترمذي في كتاب الفتن ح 20930 وعلق عليه محمد رشيد رضا بقوله : ( أخرجه الترمذي من طريق سليمان المديني وهو عندي سليمان بن سفيان وهو ضعيف باتفاقهم ويعزى الحديث إلى الطبراني بلفظ “لا تجتمع أمتي على ضلالة”..).
14 – أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسند المكثرين من الصحابة ح 3589.
15 – – تفسير المنار ج11/34-35

اقرأ كذلك

أسباب الابتلاء وفقه التحصين

إن من أسماء الله جل جلاله { وإن كنا لمبتلين } ، مما يجعل الابتلاء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + five =